سليمان أخ محمد بن عبد الوهاب (مترجم: حسن حسن زاده آملى)

110

فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب (قرآن هرگز تحريف نشده) (فارسى)

دورى مىكرد ولى فاسدش نمىكرد . ( مثلا ) مىخواند : « اذا نودى للصلاة من يوم الجمعة « فامضوا « 1 » الى ذكر اللّه » . « و كان أمامهم ملك ياخذ كلّ سفينة « صالحة » « 2 » غصبا » . « 3 » « اليوم ننجيك « بندائك » « 4 » لتكون لمن خلفك آيةً » . « 5 » « فلمّا خرّ تبيّنت « الناس » ان الجنّ لو كانوا يعلمون الغيب ما لبسو « حولا » « 6 » فى العذاب المهين » . و پس از آنكه چند آيه ديگر به قرائت او را نقل كرده سخن خود را چنين ادامه داده است و گفته مىشود : كه ابن شنبوذ « 7 » به همه آنها

--> ( 1 ) بجاى فاسعوا . ( 2 ) در قرآن ندارد . ( 3 ) آيه 79 سورهء كهف ( 18 ) ( 4 ) در قرآن « ببدنك » است . ( 5 ) آيه 92 سوره يونس ( 10 ) . ( 6 ) « الناس » در قرآن نيست و « حولا » هم . ( 7 ) « شنبوذ » بر وزن « كمبود » فارسى است كه آن را تعريب كرده‌اند و كنيه ابو الحسن محمّد ابن احمد . . . بغدادى است و از مشاهير قرّاء طبقه هشتم است و صاحب كتاب قراءة على ، و كتاب ما خالف فيه ابن كثير ، و كتاب اختلاف القرّاء ، و كتاب شواذ القراءات ، و كتاب انفراداته مىباشد . مورخين غالبا او را به سلامت نفس و ديانت ستوده‌اند ، ولى به خواندن قرآن به قرائت شواذ نكوهيده‌اند مانند : « تبّت يد ابى لهب و « قد » تبّ » ( 111 : 20 ) . و در سوره واقعه ( 56 : 82 ) « و تجعلون رزقكم انّكم تكذّبون » بدل « رزقكم » ، « شكركم » خوانده ، و در سوره قارعه ( 101 : 5 ) « و تكون الجبال كالعهن المنفوش » را خوانده كالصوف المنفوش و در سوره و الليل ( 92 ) « ما خلق الذكر و الأنثى » را خوانده للذكر و الانثى ، و در سوره فرقان ( 25 : 77 ) « لو لا